هل يمكن أن يصنع Midjourney وRunway فرقًا في دخلك؟… الدليل الذي لا يخبرك به أحد

هل يمكن أن يصنع Midjourney وRunway فرقًا في دخلك؟… الدليل الذي لا يخبرك به أحد

ذكاء يصنع الفرق

ثورة "الإعلام التوليدي" وفرص ريادة الأعمال العربية

نعيش اليوم لحظة تاريخية فاصلة في عالم الأعمال الرقمية كما توضح مدونة تقني1، تشبه في تأثيرها لحظة ظهور الإنترنت أو الهواتف الذكية.

لم يعد إنشاء المحتوى البصري حكرًا على الاستوديوهات الكبرى التي تمتلك ميزانيات بملايين الدولارات، أو فرق العمل الضخمة المدججة ببرامج المونتاج والتصميم المعقدة.

كيفية استخدام Midjourney وRunway في إنتاج محتوى بصري احترافي
كيفية استخدام Midjourney وRunway في إنتاج محتوى بصري احترافي 

بفضل الذكاء الاصطناعي التوليدي، انتقلت القوة من "امتلاك الأدوات" إلى "امتلاك الرؤية".

 اليوم، يمكن لموظف في قطاع التعليم، أو تاجر تجزئة صغير، أو صانع محتوى هادف، أن ينتج صورًا تضاهي في جودتها أغلفة المجلات العالمية، وفيديوهات تنافس الإعلانات التلفزيونية، كل ذلك باستخدام أوامر نصية ذكية ومنصة سحابية.

لكن، وسط هذا الضجيج التقني، يبرز التحدي الحقيقي أمام رائد الأعمال العربي الملتزم: كيف نحول هذه "الألعاب التقنية" إلى أصول تجارية حقيقية تدرّ عوائد مالية ملموسة؟

 وكيف نستخدمها بذكاء لبناء علامة تجارية محترمة دون الانزلاق في فخ المخالفات الشرعية أو استهلاك الوقت في الترفيه العبثي؟

 إن أدوات مثل ميدجورني (للتصوير الرقمي) وRunway (للمونتاج والفيديو التوليدي) ليست مجرد برمجيات للرسم، بل هي "موظفون افتراضيون" يعملون لديك على مدار الساعة، لا يكلّون ولا يملّون، وينتظرون فقط التوجيه الصحيح.

في هذا الدليل الاستراتيجي المطوّل، سنغوص بعمق لا مثيل له في كيفية هندسة هذه الأدوات لخدمة أهدافك المالية.

 لن نتحدث عن الأساسيات السطحية، بل سنناقش "كيمياء الأوامر"، واستراتيجيات "التسويق بالفيديو"، ونماذج العمل الجديدة التي تولدت من رحم هذه التقنيات، كل ذلك ضمن إطار قيمي منضبط يراعي الشريعة الإسلامية، ويضمن لك كسبًا طيبًا ومحتوى نافعًا يقبله المجتمع وتفضله خوارزميات المنصات العالمية.

أ/ القسم الإبداعي الخاص بك (إتقان الهندسة العكسية للخيال)

عندما نُدخل ميدجورني في صلب العمليات التجارية، فإننا لا نتحدث عن أداة لإنتاج "صور جميلة" عشوائية، بل نتحدث عن تأسيس "قسم إبداعي" كامل يعمل بالذكاء الاصطناعي.

الفجوة الكبرى التي يقع فيها 90% من المبتدئين هي استخدام الأداة كـ "لعبة حظ" أو "ماكينة قمار بصرية"؛

 يكتبون كلمات متناثرة وينتظرون ما تجود به الخوارزمية.

 الاحتراف الحقيقي، والذي يُترجم إلى عوائد مالية، يبدأ عندما تتعامل مع ميدجورني كمدير فني (Art Director) صارم، يقدّم مواصفات دقيقة جدًا (Brief) لا تقبل التأويل.

إليك التفصيل العميق لكيفية تحويل هذا المفهوم إلى ممارسات تطبيقية:

  1. معادلة الأمر النصي التجاري (The Commercial Prompt Formula): تفكيك الشفرة

للحصول على نتائج تجارية قابلة للاستخدام الفوري (Production-Ready)، يجب أن تتخلى تمامًا عن الأوصاف الشاعرية العاطفية (مثل "صورة مؤثرة" أو "منظر خلاب")، وتنتقل إلى لغة "الوصف التقني".

 المعادلة الذهبية التي نعتمد عليها في كبرى الوكالات الرقمية تتكون من ستة عناصر غير قابلة للتجزئة:

(الموضوع الأساسي + البيئة المحيطة + الإضاءة والزاوية + الكاميرا والعدسة + الأسلوب الفني + المعاملات التقنية)

دعنا نحلل كل عنصر وكيف يؤثر على "سعر" الصورة النهائية وقيمتها السوقية:

الموضوع الأساسي (Subject): لا تكتفِ بالعموميات.

بدلاً من "رجل أعمال"، اكتب: "رجل أعمال سعودي في منتصف الثلاثينيات، يرتدي ثوبًا وشماغًا بتفاصيل دقيقة، تعابير وجهه توحي بالثقة والتركيز، ينظر مباشرة إلى عدسة الكاميرا".

 التحديد هنا يمنع التشوهات ويضمن مطابقة الصورة للفئة المستهدفة.

البيئة (Environment): الخلفية تروي نصف القصة.

 هل هو في مكتب؟

صف المكتب: "مكتب زجاجي في الطابق الخمسين، خلفية ضبابية (Bokeh) لأبراج الرياض المالية، ديكور داخلي من الخشب والجلد الفاخر".

هذا يرفع قيمة المنتج المرتبط بالشخصية.

الإضاءة (Lighting): هي سر "الفخامة".

 الصور الرخيصة غالبًا ما تكون إضاءتها مسطحة  (Flat) .
 للأعمال التجارية، استخدم مصطلحات المصورين: "إضاءة سينمائية (Cinematic Lighting)، إضاءة ريم لايت (Rim Light) لتحديد الحواف، ضوء ناعم (Softbox) لتقليل الظلال القاسية على الوجه، تباين عالٍ (High Contrast)".

الكاميرا والعدسة (Gear): اخدع الذكاء الاصطناعي ليعتقد أنه كاميرا حقيقية.

 اكتب: "Shot on Sony A7R IV, 85mm lens f/1.8" هذا يجبر النظام على تطبيق عزل الخلفية (Depth of Field) والحدة التي تراها في صور المجلات العالمية.

الأسلوب الفني (Style): حدد النغمة العامة.

هل تريد "واقعية مفرطة (Hyper-realistic)"، أم "تصميم ثلاثي الأبعاد (Unreal Engine 5 render)"، أم "رسم توضيحي مسطح (Flat Vector Art)"؟

المعاملات (Parameters): هي "أزرار التحكم". استخدم --ar 16:9 لصور يوتيوب والمواقع، أو --ar 9:16 لقصص إنستجرام وسناب شات.

 استخدم --stylize 250 للحصول على توازن بين دقة الأمر واللمسة الفنية، أو --raw لواقعية فوتوغرافية بحتة دون تجميل زائد.

ب/ مستقبل الفيديو التجاري (من الجمود إلى الحركة)

إذا كان ميدجورني هو المصور الفوتوغرافي، فإن Runway هو المخرج وفريق المونتاج.

 الفيديو اليوم ليس خيارًا، بل ضرورة حتمية في ظل هيمنة "تيك توك" و"يوتيوب شورتس" و"ريلز".

 وتكمن قوة Runway (خاصة الجيل الثاني Gen-2 وما بعده) في قدرته على كسر حاجز "التكلفة والوقت" الذي كان يمنع الشركات الصغيرة من دخول عالم الفيديو.

سحر تحويل النص والصورة إلى فيديو (Text/Image to Video):

الميزة القاتلة هنا ليست مجرد إنشاء فيديو من العدم، بل "تحريك الجمود".

 لنفترض أنك صممت صورة مبهرة لمنتج عقاري (فيلا فاخرة) باستخدام ميدجورني. هذه الصورة جامدة.

 باستخدام Runway، يمكنك رفع هذه الصورة وأمر الذكاء الاصطناعي: "تخيل كاميرا طائرة (Drone) تقترب ببطء من الفيلا مع حركة أشجار خفيفة".

اقرأ ايضا: لماذا يتفوق الذكاء الاصطناعي على أقوى موظف؟… الحقيقة التي لا تخبرك بها الشركات

في ثوانٍ، تتحول الصورة الصامتة إلى لقطة سينمائية متحركة مدتها 4 ثوانٍ.

 بدمج عدة لقطات (غرفة الجلوس، المسبح، الواجهة)، تحصل على إعلان عقاري كامل دون أن تغادر مكتبك، ودون أن تشتري طائرة درون.

أدوات "الفرشاة الحركية" (Motion Brush):

تتيح لك Runway ميزة دقيقة جدًا تسمى  Motion Brush .
 هذه الأداة تمكنك من تلوين جزء محدد من الصورة (مثلاً: بخار يتصاعد من كوب قهوة، أو مياه تجري في نهر) وترك باقي الصورة ثابتًا.

هذا النوع من المحتوى يسمى "Cinemagraph"، وهو شديد الجاذبية في الإعلانات لأنه يدمج هدوء الصورة مع حيوية الفيديو، مما يوقف الإبهام أثناء التصفح  (Scroll Stopping) .
 بالنسبة لمسوق الكتروني، هذا يعني معدلات نقر (CTR) أعلى بكثير بتكلفة إنتاج زهيدة.

الفيديو التجريدي والخلفيات المتحركة (Abstract & Backgrounds):

كصانع محتوى ملتزم، قد ترغب في تجنب تصوير الأشخاص أو المبالغة في ظهور الذوات. Runway بارع جدًا في توليد خلفيات تجريدية متحركة (Abstract Loops)، وأشكال هندسية تتفاعل وتتحرك بنعومة.

هذه الفيديوهات مثالية لتكون خلفيات للنصوص القرآنية، أو للأقوال المأثورة، أو حتى خلفيات لفيديوهات "البودكاست" الصوتي حيث لا يوجد متحدث يظهر على الشاشة.

 أنت هنا تصنع محتوى بصريًا راقيًا، مريحًا للعين، وآمنًا تمامًا من الناحية الشرعية، ويمكن بيعه كأصول رقمية (Stock Footage) لصناع محتوى آخرين.

تقني

ج/ التكامل الاستراتيجي: بناء خط إنتاج المحتوى (The Content Pipeline)

السر الحقيقي للنجاح ليس في استخدام كل أداة على حدة، بل في "التكامل".

 المحترفون يبنون ما نسميه "Pipeline" (خط إنتاج) يربط بين ميدجورني وRunway وبرامج التحرير الأخرى.

 هذا التكامل هو الذي يحولك من "هاوٍ يجرب" إلى "مؤسسة إعلامية للفرد الواحد".

مرحلة التخطيط والسيناريو (The Blueprint):

ابدأ دائمًا بكتابة السيناريو.

 لنقل أنك تريد عمل فيديو ترويجي لخدمة "استشارات مالية إسلامية".

المشهد 1: شخص يجلس حائرًا أمام أوراق حسابات (يعبر عن المشكلة).

المشهد 2: يد تمسك ببوصلة أو ضوء يظهر في الأفق (يعبر عن الحل والتوجيه).

المشهد 3: رسم بياني ينمو باللون الأخضر (يعبر عن النتيجة والنمو).
تحديد المشاهد بدقة يوفر عليك ساعات من التخبط أثناء التوليد.

مرحلة التصنيع البصري (Production):

تذهب إلى ميدجورني وتولد هذه المشاهد كصور ثابتة عالية الجودة.

لماذا ميدجورني أولاً وليس Runway مباشرة؟

لأن التحكم في جودة "الكادر" والإضاءة والتفاصيل في ميدجورني لا يزال أدق وأعلى جودة.

 أنت هنا تجهز "المواد الخام" بأعلى معايير الجمالية.

 تأكد من توحيد الألوان (Color Palette) في جميع الصور لضمان أن الفيديو النهائي سيبدو متجانسًا وليس مرقعًا.

مرحلة التحريك والمونتاج (Animation & Post-Production):

تأخذ هذه الصور المتقنة إلى Runway وتبدأ بتحريكها.

 المشهد الأول تحركه بحركة كاميرا بطيئة (Zoom in) لزيادة التركيز على الحيرة. المشهد الثاني تضيف له تأثيرات ضوئية.

 المشهد الثالث تحرك فيه الرسم البياني.

ثم تجمع هذه المقاطع في برنامج مونتاج بسيط، وتضيف تعليقًا صوتيًا (Voiceover) احترافيًا (يمكنك استخدام أدوات ذكاء اصطناعي للصوت أيضًا، أو تسجيله بصوتك لإضفاء طابع إنساني)، وتضيف مؤثرات صوتية طبيعية (بدون موسيقى).

 النتيجة؟

فيديو يبدو وكأنه كلف آلاف الدولارات، بينما لم يكلفك سوى اشتراك شهري وساعات من التركيز.

د/ نماذج الربح والعمل التجاري (Monetization Models)

السؤال الأهم لأي رائد أعمال: أين المال في كل هذا؟ كيف يتحول هذا الإبداع إلى تدفقات نقدية؟

 إليك نماذج عمل أثبتت نجاحها في السوق العربي والعالمي، وتعتمد كليًا على الذكاء الاصطناعي:

وكالة مصغرة لصناعة المحتوى (Micro-Agency):

هناك ملايين الشركات الصغيرة في السعودية، مصر، والخليج تحتاج إلى محتوى دائم لصفحاتها الاجتماعية لكنها لا تستطيع توظيف مصمم بدوام كامل.

يمكنك تقديم باقات شهرية (مثلاً: 15 صورة احترافية + 4 فيديوهات قصيرة) بسعر تنافسي.

أنت تستخدم ميدجورني وRunway لإنتاج هذا المحتوى بسرعة وكفاءة عالية، مما يتيح لك خدمة 10 أو 20 عميلًا في نفس الوقت، وهو ما لم يكن ممكنًا للمصمم التقليدي.

بيع الأصول الرقمية (Digital Assets):

الأسواق العالمية مثل Adobe Stock وShutterstock وFreepik بدأت تقبل (بشروط معينة) الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي. يمكنك التخصص في "نيش" معين يفتقر للمحتوى العربي عالي الجودة.

 مثلاً: صور تعبر عن "رمضان"، "العائلة العربية المحافظة"، "العمارة الإسلامية الحديثة"، "المطبخ العربي".

أنشئ مكتبة من آلاف الصور والفيديوهات الخلفية (Background Loops) واعرضها للبيع.

هذا دخل سلبي (Passive Income) حقيقي؛ تعمل مرة واحدة وتبيع آلاف المرات.

الطباعة عند الطلب (Print on Demand - POD):

استخدم ميدجورني لتصميم لوحات جدارية بآيات قرآنية (بخطوط زخرفية توليدية) أو حكم عربية، أو تصميمات تيشرتات وأكواب لا تحتوي على ذوات أرواح (زخارف، طبيعة، فن تجريدي).

اربط تصميماتك بمنصات مثل "سلة" أو "زد" مع خدمات الطباعة والشحن.

 أنت تبيع منتجات ملموسة دون أن تلمس بضاعة أو تدفع تكاليف تخزين.

قنوات يوتيوب "بدون وجه" (Faceless Channels):

هذا النموذج مثالي لمن لا يحب الظهور أمام الكاميرا. يمكنك إنشاء قنوات وثائقية، تعليمية، أو قصصية تاريخية. ا

كتب السكريبت، ولد الصور والمشاهد التاريخية عبر ميدجورني (تخيل معارك إسلامية، قلاع، مدن قديمة)، حركها عبر Runway، وأضف التعليق الصوتي.

 المحتوى التعليمي التاريخي والعلمي يحظى بطلب هائل وعوائد إعلانات مجزية (RPM) مقارنة بالمحتوى الترفيهي الهابط.

هـ/ الإطار الأخلاقي والشرعي (البوصلة التي تحميك)

في خضم هذا التسارع التقني، يظل الالتزام بالضوابط الشرعية هو "صمام الأمان" الذي يضمن البركة في المال وراحة الضمير.

 العمل مع الذكاء الاصطناعي يطرح تحديات جديدة تتطلب فقهًا واعيًا وحذرًا.

ضوابط الصورة والمشهد:

تجنب تمامًا توليد صور النساء المتبرجات، أو المشاهد التي تحتوي على رموز دينية مخالفة للعقيدة، أو ترويج لمنتجات محرمة (خمور، لحم خنزير، أدوات قمار).

في ميدجورني، يمكنك استخدام كلمات "Negative Prompts" (أوامر النفي) لضمان خلو الصورة من أي عناصر غير مرغوبة، مثل: --no alcohol, bar, nudity .
 كن حارسًا أمينًا على ما تنشره؛

فكل صورة تولدها وتنشرها هي في صحيفتك.

بدائل الموسيقى والمعازف:

المنصات مثل Runway قد تقترح عليك موسيقى خلفية تلقائيًا.

 الخيار الأفضل والأسلم هو الاعتماد على "المؤثرات الصوتية الطبيعية" (Sound Design - SFX) مثل صوت الرياح، خطوات الأقدام، زقزقة العصافير، وأصوات التكنولوجيا، بالإضافة إلى "الآهات البشرية" (Vocals) الخالية من المعازف والكلمات الماجنة.

 هذا المجال يعرف بـ "Nasheed" أو "Vocal Only Backgrounds" وهو سوق ضخم ومتعطش للمحتوى الاحترافي.

يمكنك بناء هوية صوتية مميزة جدًا تعتمد على النقاء البشري والطبيعة، وهو ما يعطي فيديوهاتك طابعًا وقورًا ومميزًا وسط صخب الموسيقى الصاخبة.

الملكية الفكرية والشفافية:

من الأمانة المهنية (والتي هي جزء من الدين) ألا تخدع العميل.

 إذا كنت تبيع تصميمًا، وضح أنه "بمساعدة الذكاء الاصطناعي" إذا طُلب منك ذلك، خاصة إذا كانت القيمة المتوقعة هي "الرسم اليدوي".

 لكن في الغالب، العميل التجاري يهتم بـ "النتيجة" وليس "الأداة".

 ومع ذلك، تأكد من قراءة شروط الاستخدام لكل منصة.

 ميدجورني وRunway يمنحانك حقوق الاستخدام التجاري فقط إذا كنت مشتركًا في الباقات المدفوعة.

 استخدام الباقة المجانية لأغراض تجارية هو "أكل لأموال الناس بالباطل" وسرقة لحقوق الشركة المطورة، وهو ما ينزع البركة من عملك.

تجنب "التزييف العميق" (Deepfakes):

احذر كل الحذر من استخدام هذه الأدوات لتوليد صور أو فيديوهات لشخصيات حقيقية دون إذنهم، أو تلفيق تصريحات كاذبة، أو تشويه سمعة أحد.

 هذا يقع تحت باب "البهتان" و"الزور"، وعقوبته الشرعية والقانونية مغلظة.

استخدم التكنولوجيا في "الإبداع" وليس "الخداع".

و/ وفي الختام:

 ابدأ الآن، فالأدوات لا تنتظر

نحن في سباق مع الزمن.

 أدوات الذكاء الاصطناعي تتطور بسرعة مرعبة؛

ما كان مستحيلاً بالأمس أصبح بضغطة زر اليوم.

 الانتظار يعني فوات الفرصة.

 ابدأ اليوم بخطوات صغيرة: اشترك في ميدجورني، وتعلم كيف تكتب أمرًا واحدًا متقنًا.

جرب تحريك صورة واحدة على Runway .

 لا ترهق نفسك بالتفكير في "كيف سأبني إمبراطورية إعلامية"، بل فكر "كيف سأحسن صورة منتجي التالي؟"

أو "كيف سأجعل عرضي التقديمي القادم أكثر إقناعًا؟".

تذكر دائمًا أن الذكاء الاصطناعي هو مجرد "مكبر صوت" لقدراتك.

إذا كان لديك ذوق رفيع، وفكر تجاري سليم، والتزام قيمي راسخ، فإن هذه الأدوات ستضخم أثرك وتوصل رسالتك إلى الآفاق.

 أما إذا غابت الرؤية والقيمة، فلن تنتج الآلة سوى ضوضاء بصرية لا قيمة لها. المستقبل لمن يدمج "التقنية الخارقة" مع "القيم الأصيلة".

هذه فرصتك لتمتلك أدوات الإنتاج، وتبدأ رحلتك في عالم ريادة الأعمال الرقمية من أوسع أبوابه، برأس مال بسيط، وطموح لا يحده سقف.

اقرأ ايضا: كيف يصنع الذكاء الاصطناعي علامة شخصية أقوى منك… دون أن يفقدك أصالتك؟

هل لديك استفسار أو رأي؟

يسعدنا دائمًا تواصلك معنا! إذا كانت لديك أسئلة أو ملاحظات، يمكنك التواصل معنا عبر صفحة [اتصل بنا] أو من خلال بريدنا الإلكتروني، وسنحرص على الرد عليك في أقرب فرصة ممكنة .

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال