حين تبدأ الآلة بالكتابة عنك قبل أن تكتب أنت عن نفسك
ذكاء يصنع الفرق
الصدمة الواعية
| شخص ينظر بقلق إلى شاشة حاسوب بينما تظهر خلفها رموز قفل وتحذيرات أمنية |
في لحظة واحدة تكتشف انك لم تعد تكتب كما كنت.
الجمل تخرج متشابهة.
النبرة مسطحة.
الافكار مرتبة اكثر مما ينبغي.
ثم يظهر سؤال مزعج لا يرحم.
اذا كانت النتيجة تبدو جيدة فلماذا تشعر انك غائب.
القلق هنا ليس خوفا من تقنية.
القلق انك انت نفسك تصبح قابلا للاستبدال دون ان يطلب منك احد ذلك.
تفتح ملف عملك.
تقرأ سطرا كتبته قبل اشهر فتتعجب.
كان فيه روحك.
كان فيه اثر تجربتك.
اليوم النص سليم لكن لا يحمل رائحتك.
وهنا تبدأ الصدمة الحقيقية.
قد تكون انت من يتنازل خطوة خطوة.
لا الذكاء الاصطناعي.
تعميق الصراع
في البداية يكون الامر مثل راحة مفاجئة.
اختصار للوقت.
تخفيف للجهد.
شعور بانك اخيرا لحقت بالركب.
ثم يتحول الى عادة صامتة.
كلما ضاق الوقت رجعت الى نفس الطريق.
كلما قل المزاج طلبت من غيرك ان يفكر بدلا منك.
تبدأ تلاحظ ان عقلك لم يعد يحب الصمت.
الصمت كان المساحة التي تولد فيها الفكرة.
الان الصمت صار فراغا مخيفا.
تخاف ان تبدأ من ورقة بيضاء.
تخاف ان تخطئ.
تخاف ان تتأخر.
فتستدعي اجابة جاهزة حتى لو كانت اجابة لا تشبهك.
الاغرب انك تشعر بتناقض داخلي.
جزء منك ممتن لانك انجزت.
وجزء منك محبط لان الانجاز لم يمر من داخلك.
كأنك سلمت العمل من نافذة خلفية ثم اخذت عليه تصفيقا من باب امامي.
ومع الوقت يظهر عرض جانبي لا يتحدث عنه الناس كثيرا.
تبدأ تتعلق بمديح السرعة لا بمديح العمق.
تتعلق بانطباع انك قادر على كل شيء.
ثم تكتشف انك لم تعد قادرا على شيء بدون عكاز.
السبب الحقيقي
السبب الحقيقي ليس ان الذكاء الاصطناعي قوي.
بل ان الانسان حين يتعب يبحث عن اقصر طريق للنتيجة.
النتيجة السريعة تغري.
لكنها تحمل ثمنا خفيا.
انها تنقل مركز الثقل من الفهم الى الانتاج.
من المعنى الى الشكل.
عندما تعتمد على اجابة جاهزة كثيرا يحدث امر دقيق.
اقرأ ايضا: هل يمكن لإشعار صغير أن ينقذ حياتك الرقمية بالكامل؟
تتغير طريقة تفكيرك نفسها.بدلا من ان تسأل سؤالا يولد معرفة.
تصير تسأل سؤالا يولد نصا.
بدلا من ان تلاحق السبب.
تلاحق الصياغة.
وهنا ينزلق الدور البشري دون ضجيج.
الدور البشري ليس كتابة الكلمات فقط.
الدور البشري هو اختيار ما يستحق ان يقال.
هو تحمل تبعات الفكرة.
هو معرفة ما يجب اسقاطه حتى لو كان جذابا.
هو الانتباه لاثر الكلمة على النفس وعلى الناس.
ثم تأتي مشكلة اخرى اشد عمقا.
الذكاء الاصطناعي يعمل بالاحتمالات.
وانت تعمل بالمسؤولية.
هو يستطيع ان يقترح الفقرات.
لكنه لا يعيش حياتك.
لا يرى سياقك.
لا يعرف نيتك.
لا يتحمل عاقبة قرارك عندما تنشر فكرة خاطئة او تؤذي بها شخصا او تضلل بها قارئا.
ومع الاستخدام المتكرر قد تختلط الحدود.
تبدأ تحسب ان الاقتراح هو الحقيقة.
ان الصياغة المحكمة هي الفهم.
ان كثرة المعلومات هي الحكمة.
بينما الحكمة في كثير من الاحيان هي القدرة على التمييز لا القدرة على الجمع.
زاوية غير متوقعة
الفكرة الشائعة تقول ان الخطر ان يأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفتك.
الزاوية الاقسى تقول ان الخطر ان يأخذ منك انت رغبتك في ان تكون صاحب وظيفة اصلا.
الوظائف تتغير.
هذا امر معروف.
لكن الانسان اذا فقد صلته بمصدر قيمته الداخلي يصبح قابلا للانقياد.
الذكاء الاصطناعي قد لا يسلبك رزقك مباشرة.
لكنه قد يسلبك شعورك بان رأيك له وزن.
بان حدسك مهم.
بان تجربتك تصنع فرقا.
وهناك كذبة صغيرة تختبئ داخل عبارة انتشرت كثيرا.
يقال ان الذكاء الاصطناعي يوفر وقتك.
نعم قد يوفر وقتا.
لكنه ايضا قد يسرق وقتا بطرق لا تنتبه لها.
وقت المراجعة.
وقت التصحيح.
وقت اصلاح سوء الفهم.
وقت تتبع مصدر خطأ بدأ بجملة صغيرة ثم تضخم.
وقد يفتح بابا اخر من القلق.
باب الخصوصية.
كلما كتبت تفاصيل اكثر عن حياتك او عملك او مشاريعك داخل محادثات رقمية زادت احتمالات تسرب البيانات وتداولها بغير قصد.
وتسرب البيانات مفهوم معروف في امن المعلومات ويعني خروج البيانات من نطاقها المسموح الى غير المخولين بها.
وهنا تصبح الحماية ليست تقنية فقط.
الحماية قرار ذهني عن مقدار ما تكشفه ومتى ولماذا.
ماذا يحدث لو استمر الوضع
اذا استمر الوضع كما هو، ستكبر الفجوة بين مظهرك وداخلك بشكل مخيف.
سيبدو انك تنتج كثيرا وبسرعة.
لكنك في العمق الحقيقي تتناقص ببطء قاتل.
تتناقص قدرتك على البدء من نقطة الصفر.
تتناقص قدرتك على الاحتمال والصبر.
تتناقص قدرتك على البقاء مع فكرة صعبة معقدة حتى تنضج وتكتمل بداخلك.
ستتوسع عادة الاستسهال الخطيرة مثل بقعة زيت تنتشر ببطء على سطح ماء صافٍ.
وستظهر نتائج خفية لا يراها احد من حولك لكنك ستشعر بها في كل مرة تحاول فيها الكتابة الحقيقية.
تفقد حسك اللغوي الدقيق تدريجيا لانك لم تعد تصارع الجملة الطويلة حتى تستقيم.
لم تعد تجرب عشرات الطرق لترتيب الكلمات حتى تصل الى الترتيب الذي يحمل المعنى الدقيق الذي تريده.
تفقد حسك النقدي العميق لانك لم تعد تسأل نفسك باستمرار لماذا هذه الفكرة موجودة هنا بالذات.
لماذا هذا المثال.
لماذا هذه الزاوية دون غيرها.
تفقد حسك الاخلاقي الدقيق الحساس لانك بدأت تعتمد على فلتر خارجي بديل بدلا من رقابة داخلية حية تنبع من قيمك.
ومع الوقت الطويل ينزف شيء اخر بصمت مطبق.
ينزف الاحترام الذاتي العميق.
لانك تعرف جيدا في قرارة نفسك الحقيقية ان جزءا كبيرا من العمل المنشور لم يكن منك فعلا.
حتى لو لم يكتشف احد من القراء او الزملاء هذه الحقيقة.
حتى لو اعجبوا واشادوا وصفقوا.
يبقى داخلك صوت خافت مزعج يقول بوضوح انا لم اكن حاضرا بالكامل في هذا العمل.
هذا الصوت الداخلي المزعج يتحول مع الوقت الى قلق دائم مقيم.
قلق من ان يطلب منك احدهم تفصيلا اكثر.
قلق من ان يسألك سؤالا جانبيا لم تفكر فيه.
قلق من ان تضطر للدفاع عن موقف لم تبنه انت اصلا بل نسخته جاهزا.
ثم تأتي اللحظة المحرجة الفاضحة التي لا مفر منها.
تحتاج فيها ان تتحدث مباشرة امام ناس حقيقيين.
ان تجيب بسرعة عن سؤال غير متوقع لم تحضر له.
ان تدافع عن فكرة طرحتها في مقال.
ان تشرح بوضوح سبب اختيارك لهذا الطرح دون غيره.
فتجد نفسك عاجزا تماما.
تجد انك لا تملك العمود الفقري الحقيقي للفكرة.
تملك النص المكتوب فقط.
والنص الجميل وحده لا ينقذك ابدا عندما يطلب منك الناس المعنى العميق والفهم الحقيقي.
تبدأ تتلعثم.
تبدأ تكرر عبارات عامة.
تبدأ تشعر ان هناك فراغا كبيرا بين ما كتبت وما تفهم فعلا.
هذه اللحظة المحرجة تكشف الحقيقة كاملة.
انك كنت تستعير افكارا لا تمتلكها.
كنت تنقل صياغات لا تفهم عمقها.
كنت تبدو ذكيا على الورق لكنك في الحقيقة لم تمر من مرحلة الفهم الحقيقي.
وهنا يبدأ الانهيار الداخلي الصامت.
تفقد الثقة بنفسك تماما.
تشك في كل شيء كتبته سابقا.
تتساءل هل كان اي شيء منه حقيقيا.
تبدأ تخاف من المواقف التي تحتاج فيها للحديث المباشر.
تفضل البقاء خلف الشاشة حيث يمكنك الاستعانة بمصادر خارجية دون ان يرى احد.
ومع استمرار هذا النمط تصبح نسخة باهتة من نفسك.
نسخة تعتمد كليا على عكاز خارجي.
نسخة تفقد القدرة على التفكير المستقل.
نسخة تصبح مجرد وسيط بين الالة والقارئ دون ان تضيف شيئا حقيقيا من روحك او خبرتك او فهمك.
والاسوأ من كل ذلك ان هذا التراجع يحدث ببطء شديد.
لا تلاحظه في البداية.
تظن ان كل شيء على ما يرام.
تظن انك تتطور وتنتج اكثر.
لكن الحقيقة انك تذبل من الداخل بينما تزدهر في الظاهر.
تفقد القدرة على التركيز العميق لفترات طويلة.
لانك اعتدت على الحصول على اجابات سريعة.
تفقد الصبر على البحث والتنقيب.
لانك اعتدت على ان تأتيك المعلومات منظمة جاهزة.
تفقد المتعة في عملية الاكتشاف.
لانك اعتدت على النتيجة النهائية دون المرور بالرحلة.
وحين تفقد المتعة في العملية تفقد جوهر الابداع كله.
الابداع لا يكون في النتيجة فقط.
الابداع في الرحلة.
في المحاولة والخطأ.
في التردد والشك.
في اللحظات التي تشعر فيها انك تائه ثم تجد الطريق فجأة.
كل هذا يضيع عندما تعتمد كليا على ذكاء خارجي يعطيك الحل جاهزا.
تصبح مثل طالب ينقل الاجابة دون ان يفهم السؤال.
قد ينجح في الامتحان.
لكنه يفشل في الحياة حين تطلب منه الحياة تطبيق ما تعلم.
وفي النهاية تصل الى نقطة خطيرة جدا.
نقطة تشعر فيها انك لم تعد تعرف من انت حقا.
هل انت الشخص الذي يظهر في النصوص المنشورة.
ام الشخص الضائع الذي لا يستطيع تكوين فقرة واحدة حقيقية بدون مساعدة.
هذا الانفصام بين الصورة والحقيقة يخلق توترا نفسيا مستمرا.
توترا يجعلك تعيش في خوف دائم من الانكشاف.
من ان يكتشف احدهم انك لست بذلك العمق الذي توحي به كتاباتك.
التطبيق العملي العميق
الطريقة الاعمق ليست مجموعة حيل سريعة.
بل ترتيب ذهني جديد لعلاقتك بالادوات.
كأنك تضع لنفسك حدودا داخلية لا تحتاج من يراها حتى تلتزم بها.
اولا.
تمييز مراحل العمل.
هناك مرحلة تولد فيها الفكرة.
وهذه مرحلة حساسة جدا.
اذا دخلت فيها باجابة جاهزة كثيرا قد تجف قدرتك على الاكتشاف.
قد يكون الانسب ان تترك هذه المرحلة لك.
للورقة.
للمشي.
للصمت.
للقراءة.
للحوار الحقيقي مع نفسك.
ثم يأتي دور الذكاء الاصطناعي لاحقا كمعاون لا كبديل.
ثانيا.
تحويل الاسئلة من طلب نتيجة الى طلب فهم.
بدلا من سؤال يؤدي الى فقرة مكتملة.
سؤال يكشف الفرضيات.
يكشف ما الذي لا تراه.
ما الذي قد تكون منحازا له.
ما الذي ينقصك من سياق.
بهذا يتحول الذكاء الاصطناعي من ماكينة نص الى محفز تفكير.
والقرار يبقى قرارك.
ثالثا.
وضع معيار انساني لا تستطيع الالة قياسه نيابة عنك.
مثل معيار الامانة.
معيار الرحمة.
معيار احترام عقل القارئ.
معيار عدم التهويل.
معيار عدم التلاعب بالمشاعر.
هذه معايير قد يختل فيها النص حتى لو كان جميلا.
وهنا يظهر دورك كحارس معنى.
رابعا.
حماية خصوصيتك بوصفها جزءا من دورك البشري.
لان الانسان حين يفقد خصوصيته يفقد جزءا من حريته.
والحرية شرط للابداع.
ومتى ما اعتدت ان تكتب كل شيء عن مشروعك او عميلك او تفاصيلك الشخصية داخل محادثات رقمية.
انت لا تخاطر ببياناتك فقط.
انت تخاطر بهويتك المهنية ايضا.
خامسا.
تدريب عضلاتك الضعيفة قصدا.
اذا لاحظت انك صرت ضعيفا في البداية.
عد الى بدايات صغيرة.
اذا ضعفت في بناء الحجة.
اكتب حجة قصيرة من عقلك ثم قارنها بما يقترح.
اذا ضعفت في صياغة افتتاحية.
اكتب ثلاث افتتاحيات متفاوتة ثم اطلب اقتراحات لاختيار الافضل لا لخلق البديل.
بهذا يصبح الذكاء الاصطناعي شريكا في التمرين لا عصا دائمة.
سادسا.
اعادة الاعتبار للبطء حين يكون البطء هو الطريق الوحيد للجودة.
بعض الافكار لا تنضج بالسرعة.
وحين تتعلم ان تسمح لنفسك بالتأخر قليلا في التفكير.
انت تحمي قلب عملك.
السرعة قد تزيد الانتاج.
لكنها لا تضمن ان ما انتجته يستحق البقاء.
مثال اصلي
هناك كاتب محتوى عربي يعمل وحده.
لديه التزامات كثيرة.
مقالات.
رسائل.
صفحات تعريف.
مراجعات لغوية.
في فترة ضغط شديدة بدأ يعتمد على الذكاء الاصطناعي ليكتب مسودات كاملة.
كان يفرح لان الصفحة تمتلئ بسرعة.
بعد اسابيع لاحظ ان القراء يقرؤون ولا يتفاعلون.
لا يسألون.
لا يحكون تجاربهم.
لا يعودون.
كان النص صحيحا لكنه بارد.
في يوم جلس ليكتب مقالا عن موضوع يعنيه شخصيا.
حاول ان يبدأ بالطريقة المعتادة.
لم يستطع.
شعر ان صوته الداخلي صامت.
كأنه غادر الغرفة.
ففعل شيئا بسيطا لكنه عميق.
كتب فقرة واحدة فقط من قلبه.
فقرة غير مثالية.
فيها تردد.
فيها صدق.
ثم استخدم الذكاء الاصطناعي بطريقة مختلفة.
لم يطلب منه ان يكتب بدلا عنه.
طلب منه ان يسأله.
ما السؤال الذي لم يطرحه القارئ بعد.
ما الفجوة في الحجة.
ما الزاوية التي قد تكون مظلمة.
ما الاعتراض الاقوى.
عاد الكاتب الى فقرته الاولى.
لم يغيرها كثيرا.
فقط بنى حولها.
كلما جاءت جملة جاهزة لم تشبهه تركها.
كلما جاءت فكرة براقة لكنها لا تخدم مقصد المقال اسقطها.
كان يشعر انه يعود لنفسه خطوة خطوة.
بعد النشر جاءت تعليقات مختلفة.
ليست اكثر عددا فقط.
بل اكثر انسانية.
ناس قالت نحن شعرنا ان هذا الكلام مكتوب لنا.
احدهم قال لم اعرف لماذا كنت متوترا من هذا الموضوع حتى قرأت هذه الفقرة.
الكاتب فهم الرسالة.
ليس المطلوب ان يتخلى عن الذكاء الاصطناعي.
المطلوب ان يتخلى عن اختفائه هو.
بعدها صار يضع لنفسه قاعدة داخلية.
اي نص لا يستطيع الدفاع عن فكرته بصوت مرتجل.
لا يستحق ان ينشر.
واي فكرة لا تحمل بصمته الاخلاقية لا تدخل نصه مهما كانت جذابة.
هكذا تحول الذكاء الاصطناعي الى مساعد يوسع افقه.
وبقي هو صاحب القرار.
تثبيت المعنى
عندما تستفيد من الذكاء الاصطناعي دون ان تفقد دورك البشري.
انت لا تحارب المستقبل.
انت تحمي انسانيتك داخله.
الدور البشري ليس منافسة في السرعة.
بل مسؤولية في الاختيار.
الذكاء الاصطناعي قد يمنحك احتمالات كثيرة.
لكن الانسان وحده يستطيع ان يقول هذا لا يناسبني.
هذا لا يخدم الحق.
هذا يضر.
هذا يضلل.
هذا لا يشبه القيم التي اريد ان اعيش بها.
والفارق الاهم ان الانسان قادر على الندم.
الندم ليس ضعفا.
الندم دليل ان هناك ضميرا يراجع.
الالة لا تندم.
لا تتحمل.
لا تعيش اثر الكلمة بعد خروجها.
فاذا بقيت انت حاضرا.
بقيت مسؤوليتك حية.
وبقي عملك قابلا لان يكون عملا له معنى لا مجرد نص.
في نهاية المطاف،اذا كان بوسع اي شخص ان ينتج نصا مقنعا في دقائق.
فما الذي سيجعل وجودك انت ضروريا.
هل هو اسلوبك فقط.
ام صدقك.
ام قدرتك على حمل المعنى حتى حين لا يكون سهلا.
وفي لحظة صمت صادقة.
اقرأ ايضا: كم من معلوماتك تسربها يوميًا دون أن تدري؟
من الذي تريد ان يكون قائد قلمك.
انت.
ام شيء لا يعرفك اصلا.