لماذا يتفوّق المبرمجون الذين يوثّقون أعمالهم… وهل يمكن أن تغيّر هذه العادة مستقبلك المهني؟
عالم البرمجة
عندما يتحوّل المشروع إلى “متاهة بلا خريطة”
تخيّل مبرمجًا عربيًا شابًا يعمل في شركة تقنية ناشئة، أنهى قبل عام نظامًا لإدارة المبيعات واعتمدته الشركة في فروعها المختلفة.
في ذلك الحين، كان تركيزه الأكبر هو تسليم الكود في الموعد، وإرضاء المدير بالنتيجة النهائية، ولم يفكّر كثيرًا في كتابة توثيق واضح يشرح بنية المشروع، وتدفّق البيانات، والمنطق التجاري الذي يقف خلف كل جزء من النظام.
| لماذا يتفوّق المبرمجون الذين يوثّقون أعمالهم… وهل يمكن أن تغيّر هذه العادة مستقبلك المهني؟ |
مرّت الشهور، وانتقل إلى مشروع آخر كما توضح مدونة تقني1 ، ثم جاء يوم تواصل معه فيه مدير التقنية على عجل: “لدينا مشكلة في احتساب عمولات بعض المندوبين، والشك الأكبر أنّ الخلل من النظام الذي برمجته أنت، نحتاجك فورًا”.
يعود المبرمج إلى المشروع القديم، يفتح الملفات واحدًا واحدًا، يحاول تذكّر ما فعله بالضبط، يقرأ أسماء الدوال والمتغيرات، لكن التفاصيل تهرب منه.
أين وضعت منطق احتساب العمولة؟
لماذا قمت بالتفريع بهذا الشكل؟
أين تُحسب الحدود القصوى والخصومات؟
لا توجد أي وثيقة تشرح، ولا مخطط يوضّح التدفّقات، وحتى التعليقات داخل الكود شحيحة ومبهمة.
يبدأ رحلة طويلة من “الآثار الرقمية”: يبحث في رسائل البريد القديمة، يسأل زملاء انتقلوا إلى فرق أخرى، يراجع طلبات السحب القديمة، ويحاول أن يبني الصورة من جديد.
في الجهة المقابلة، هناك مبرمج آخر في الشركة نفسها يتعامل مع مشروع مختلف، لكنه اعتاد منذ سنوات أن يوثّق كل خطوة مهمّة في عمله.
كل ميزة جديدة لها ملف مختصر يشرح هدفها، وكيفية عملها، وأهم الحالات الطرفية التي يجب الانتباه لها.
كل قرار معماري له فقرة قصيرة تبرّر اختياره، وتوضّح البدائل التي رُفضت ولماذا.
وحين يحدث أي خلل أو يُطلب تعديل، يكفيه أن يفتح الوثائق أولًا ليتذكّر السياق، ثم يتحرك بثقة وسرعة نحو الجزء المطلوب.
الفارق بين هذين النموذجين لا يتعلّق بالذكاء أو عدد سطور الكود المكتوبة، بل بقدرة كل منهما على إدارة المعرفة التقنية التي ينتجها.
المبرمج الذي يوثّق عمله لا يكتب للنّاس فقط، بل يكتب لنسخته المستقبلية، ولزميله الذي لم ينضم بعد للفريق، ولعميل قد لا يجيد قراءة الكود ولكنّه يحتاج فهمًا لآلية عمل النظام.
هذا الفارق في طريقة التفكير هو ما يجعل المبرمجين الذين يهتمون بتوثيق أعمالهم يتفوّقون في المدى المتوسط والبعيد، مهنيًا وماليًا وإنسانيًا.
أ/ التوثيق بوصفه استثمارًا في الإنتاجية لا “وقتًا ضائعًا”
كثير من المبرمجين في العالم العربي ينظرون إلى توثيق الكود وتوثيق الأعمال البرمجية بوصفه عبئًا إضافيًا يأتي في نهاية اليوم، بعد أن استُهلكت طاقتهم في حل المشاكل البرمجية، وكأنّه “رفاهية” يمكن الاستغناء عنها عندما يضيق الوقت أو تشتدّ المواعيد النهائية.
هذه النظرة تجعلهم يكرّرون الخطأ نفسه: توفير دقائق اليوم مقابل خسارة ساعات الغد، والتعامل مع التوثيق كمصاريف جارية لا عائد لها، بينما هو في الواقع استثمار طويل الأجل في زمنهم وراحتهم الذهنية.
عندما توثّق، أنت لا تكتب قصة أدبية، بل تصنع “دليل استخدام” لكودك، تختصر به الزمن الذي تحتاجه لاحقًا لفهم ما فعلته أنت بنفسك.
أي مبرمج جرّب العودة إلى مشروع لم يلمسه منذ ستة أشهر يعرف أن الكود غير الموثّق يشبه بيتًا مظلمًا: تدخل من باب، ثم تكتشف أنّك لا تعرف أين الممرّ، وأين الغرف، وأين المخارج.
أما التوثيق الجيد فيحوّل هذا البيت إلى مخطط واضح: تعرف من أين تبدأ، وإلى أين تتجه، وما النقاط الحساسة التي يجب ألا تعبث بها دون وعي.
من زاوية الإنتاجية، التوثيق الجيد يختصر وقت “الإحماء الذهني” عند العودة إلى مشروع قديم، ويقلّل الوقت الذي يقضيه المبرمج في طرح الأسئلة الروتينية على زملائه.
بدلًا من أن يمطر فريق الدعم أو مدير المشروع بعشرات الأسئلة المتكررة حول هدف كل جزء من النظام، يمكن أن يجد الإجابة في ملف واضح أو صفحة توثيق داخلية تشرح تجربة المستخدم، وتدفّق البيانات، وشكل المخرجات المتوقّعة.
هذا لا يريح المبرمج وحده، بل يخفّف التوتر داخل الفريق، لأن الجميع يشعر أنّ المعرفة موزّعة وليست محتجزة في ذهن شخص واحد.
الأمر يشبه مشروعًا تجاريًا منضبط السجلات مقابل مشروع يعمل بلا حسابات مكتوبة؛ في الأول، يمكن لصاحب المشروع أن يتابع أرقامه ويطوّر أدائه بثقة، وفي الثاني يبقى أسير الذاكرة والتخمين.
كذلك المبرمج الذي يوثّق أكواده ومشاريعه: كل ساعة يقضيها اليوم في كتابة توثيق واضح هي أشبه برأس مال معرفي يعود عليه بأضعافها مستقبلًا، في صورة سرعة في التطوير، وتقليل للتوتر، وقدرة أكبر على تسليم مشاريع متعددة دون الغرق في التفاصيل المنسية.
ب/ التوثيق كرافعة للسمعة المهنية وزيادة الدخل
في عالم البرمجة، لا يُقاس المبرمج بعدد اللغات التي يعرفها فقط، ولا بعدد الأطر التي جرّبها، بل بقدرته على تسليم حلول كاملة يمكن البناء عليها وتطويرها وصيانتها على المدى الطويل.
من هذه الزاوية، يصبح توثيق الأعمال البرمجية عنصرًا أساسيًا في تقييم المبرمج، حتى لو لم يُكتب ذلك صراحة في وصف الوظيفة.
اقرأ ايضا: كيف يربح المبرمج من مهارته… وما الخطوات التي لا يخبرك بها أحد؟
الموظّف الذي يسلّم نظامًا واضح التوثيق يترك أثرًا مختلفًا تمامًا عن الموظّف الذي يسلّم كودًا يعمل اليوم لكنه يحتاجه شخصيًا في كل تعديل أو تحديث.
الإدارة ترى في الأول شخصًا يمكن أن يصبح قائد فريق، لأن عمله يتحوّل إلى “أصل معرفي” للشركة، بينما ترى في الثاني مخاطرة، لأن أي غياب أو انتقال قد يعرّض المشروع لهزّات كبيرة.
عندما يحين وقت تقييم الأداء أو مناقشة العلاوة، يميل المدير إلى ترقية الشخص الذي يزيد الاعتماد عليه، لا الذي يربط مصير المشروع بحضوره الجسدي الدائم.
في عالم العمل الحر، يتجلّى أثر التوثيق بوضوح أكبر.
العميل الذي يستلم منك مشروعًا برمجيًا ومعه دليل واضح للاستخدام، وشرح لآلية التنصيب، وتعريف للواجهات البرمجية، وتعليقات توضّح النقاط الحرجة، يشعر أنّه يتعامل مع محترف يحترم ماله ووقته.
هذا النوع من التسليم يقلّل من عدد الرسائل المتأخرة التي تصلك بعد أشهر لطلب توضيحات صغيرة، ويزيد من احتمال عودة العميل إليك في مشاريع جديدة، أو توصيته بك لأصدقائه وشركائه.
تخيّل مستقلًا عربيًا ينفّذ منصة حجز لمركز تدريب.
النسخة الأولى من المشروع سلّمها دون أي توثيق، فظلّ يتلقّى اتصالات ورسائل لأسابيع فقط للإجابة عن أسئلة بسيطة حول كيفية إضافة دورة جديدة، أو تعديل أوقات الجلسات.
في مشروع لاحق، قرّر أن يغيّر أسلوبه، فكتب وثيقة مبسّطة تشرح لوحة التحكم خطوة خطوة، مع لقطات للشاشة وتوضيحات، فوجد أنّ عدد الرسائل تقلّص لأكثر من النصف، وأن رضا العميل زاد بشكل واضح، ما دفعه لمنحه مشروعًا ثانيًا وثالثًا.
ج/ جودة أعلى وأخطاء أقل: التوثيق كأداة لتحسين الكود نفسه
قد يظن البعض أن التوثيق هو مجرد “وصف” لما هو موجود بالفعل، لكن التجربة العملية تثبت أن توثيق الكود يساهم مباشرة في تحسين جودته قبل وبعد كتابته.
حين تجلس لشرح بنية مشروعك أو منطق ميزة معيّنة على الورق أو في مستند، تضطرّ ذهنيًا إلى تركيز الفكرة، وإعادة تنظيمها في خطوات مفهومة، وهذا وحده يكشف الكثير من نقاط الضعف التي قد لا تظهر وأنت غارق في التفاصيل داخل محرّر الكود.
غالبًا ما يكتشف المبرمج أثناء كتابة التوثيق أنّه كرّر منطقًا معيّنًا في أكثر من مكان، أو أنّ تدفّق البيانات يمرّ بمسارات معقّدة كان يمكن تبسيطها، أو أنّ واجهة برمجية صيغت بطريقة مربكة يصعب شرحها للمستخدم النهائي.
هذا الوعي يدفعه لإعادة النظر في التصميم، وتبسيط البنية، وتحسين اختيار الأسماء، وتحويل أجزاء متداخلة إلى وحدات أكثر استقلالية.
بمعنى آخر، التوثيق ليس مرآة لما هو موجود فحسب، بل هو أداة مراجعة نقدية تحسّن ما هو موجود أصلًا.
من جهة أخرى، التوثيق الجيّد يقلّل احتمال الوقوع في الأخطاء عند التعديلات اللاحقة.
حين يعود المبرمج إلى صفحة توثيق توضّح بجلاء القيود المفروضة على دالة معيّنة، أو الحالات الطرفية التي يجب أخذها في الاعتبار، أو كيفية تفاعل وحدتين معًا، فإنّه يصبح أكثر حذرًا عند التغيير، وأقل ميلًا لاتخاذ قرارات سريعة قد تكسر أجزاء أخرى من النظام.
هذا يؤدي إلى تقليل عدد الأعطال المفاجئة في بيئة الإنتاج، وإلى جعل الاختبارات أكثر تركيزًا، لأن الفريق يعرف مسبقًا أين يمكن أن تتأثر المنظومة بالتغيير.
د/ من مبرمج وحيد إلى فريق متعاون: التوثيق كجسر للمعرفة
قد تقول لنفسك: “أنا أعمل وحدي على مشاريعي، لماذا أرهق نفسي بالتوثيق؟”
هذه الفكرة شائعة بين الكثير من المبرمجين، خاصة في بداياتهم، حين يعملون على مشاريع شخصية صغيرة أو مهام قصيرة الأجل، لكنّها تتجاهل حقيقة بسيطة: لا أحد يبقى “مبرمجًا وحيدًا” إلى الأبد.
إما أن يكبر المشروع ويحتاج إلى فريق، أو تنتقل أنت إلى شركة جديدة، أو تبيع منتجك لمستثمر أو جهة أكبر تحتاج إلى فريق كامل ليتولى التطوير بعدك.
في كل هذه الحالات، يصبح التوثيق هو الجسر الذي يربط بين ما في عقلك وبين عقول الآخرين.
حين تنضم إلى فريق جديد، أول ما تبحث عنه هو مستندات توضّح كيف يعمل النظام، وأين تبدأ، وكيف تُشغّل بيئة التطوير، وما هي القواعد المتّفق عليها في كتابة الكود.
إن لم تجد ذلك، ستضطر إلى تعلّم كل شيء يدويًا، عبر الأسئلة والتجربة والخطأ، وهذا يستهلك وقتًا كبيرًا ويزيد احتمالات ارتكاب أخطاء مكلفة.
في المقابل، حين تكون أنت صاحب المشروع أو قائد الفريق، يستطيع عضو جديد أن يدخل في الصورة خلال أيام قليلة إذا وجد توثيقًا واضحًا ومحدّثًا.
يقرأ عن بنية المجلدات، وطبقات التطبيق، وأنواع الاختبارات، وحدود الصلاحيات، ثم يبدأ تنفيذ مهامه بثقة أكبر.
وهكذا، يتحوّل المشروع من “كود شخص واحد” إلى “معرفة مشتركة” يمكن لأي فرد في الفريق أن يسهم فيها ويتطور عبرها.
هـ/ أسئلة يطرحها المبرمجون حول التوثيق (ومتى يصبح عبئًا؟)
عند الحديث عن توثيق الكود، يتردّد سؤال شائع بين المبرمجين: ما الحدّ الفاصل بين التوثيق المفيد والتوثيق المبالغ فيه؟
الحقيقة أن التوثيق ليس هدفًا في ذاته، بل وسيلة لفهم أفضل، وصيانة أسهل، وتعاون أوسع، لذلك لا معنى لتوثيق كل سطر يشبه اسمه ويشرح الواضح، كما لا معنى لترك القرارات العميقة بلا شرح أو خلفية.
من الأسئلة المتكررة أيضًا: هل يجب أن أبدأ التوثيق فورًا حتى لو كان المشروع صغيرًا؟
الجواب العملي: نعم، لكن بقدر حجمه؛
مشروع بسيط يمكن أن يكتفي بملف واحد يشرح الهدف وبنية المجلدات وطريقة التشغيل، بينما مشروع أكبر يحتاج ملفات هندسية، وشرحًا للواجهات، ووثائق لاختبارات القبول.
المهم أن تبني عادة توثيق الأعمال البرمجية من الآن، حتى لو بحجم مصغّر، لأن ما تبدأه صغيرًا اليوم يكبر معك ومع مشاريعك.
سؤال آخر متكرّر: أليس التوثيق مهمة مدير المنتج أو محلل الأعمال أو شخص غير تقني؟
الواقع أن جزءًا كبيرًا من التوثيق التقني لا يمكن أن يقوم به إلا المبرمج، لأنه الأقرب إلى تفاصيل التنفيذ واختيارات التصميم.
قد يتشارك الفريق في إعداد وثائق المتطلبات والأفكار العامة، لكن شرح كيف تحوّلت هذه المتطلبات إلى كود قابل للصيانة مسؤولية المطور بالدرجة الأولى.
هناك أيضًا هاجس أن “التوثيق يسرق وقتًا من الكود”.
لكن عند قياس الصورة الكاملة على أشهر أو سنوات، يتضح أن الدقائق الإضافية التي تستثمرها في كل مهمة توثيق تختصر ساعات مضاعفة لاحقًا، سواء في حلّ المشكلات أو في تسليم العمل لغيرك أو في العودة للمشروع بعد انقطاع.
يمكن تشبيه التوثيق بترتيب مكتبك: قد يستغرق منك دقائق في نهاية اليوم، لكنه يوفّر عليك كل صباح وقت البحث عن الأدوات والأوراق، ويجعل بدء العمل أسهل وأسرع.
و/ كيف تبني نظام توثيق عمليًا دون أن تغرق في التفاصيل؟
بعد كل ما سبق، قد تتولّد لديك قناعة بأهمية توثيق الكود، لكن يبقى السؤال الأصعب: “من أين أبدأ؟ وكيف أوثّق دون أن يتحوّل الأمر إلى مشروع موازٍ يستهلك وقتي؟”
الجواب يبدأ من مبدأ بسيط: لا تجعل التوثيق حدثًا كبيرًا يأتي في نهاية المشروع، بل اجعله عادة صغيرة مدمجة في كل خطوة من خطوات عملك.
يمكنك التفكير في التوثيق على ثلاث مستويات رئيسية، يسهل دمجها في يومك البرمجي:
على المستوى الأول، يأتي التوثيق داخل الكود نفسه.
هنا يبرز دور اختيار أسماء واضحة للدوال والمتغيرات والملفات، بحيث تعبّر عن المعنى دون غموض، ثم تأتي التعليقات المركّزة التي تشرح “لماذا” وليس “ماذا”.
هذه الطبقة وحدها تجعل الكود أكثر قابلية للفهم، حتى لو لم يطّلع أحد على مستندات خارجية، وتقلّل حاجتك إلى الشرح الشفهي المتكرر.
على المستوى الثاني، تأتي الوثائق التقنية للمشروع.
وهي ملفات توضح بنية التطبيق ككل: طبقات النظام، طريقة تثبيت المشروع وتشغيله، الاعتماديات الرئيسة، طريقة إعداد البيئة، وتدفّق البيانات بين الأجزاء المختلفة.
يمكن أن تبدأ بملف واحد رئيسي يشرح ما سبق، ثم تتفرّع منه لاحقًا وثائق أكثر تخصصًا عند الحاجة، مثل شرح واجهة برمجية أو توثيق إجراءات النشر أو سياسات معالجة الأخطاء.
ز/ وفي الختام:
خطوة صغيرة اليوم تصنع فارقًا كبيرًا غدًا
في عالم سريع مثل عالم البرمجة، حيث تتغير الأدوات والأطر واللغات باستمرار، يبقى الذي يملك قدرة على تنظيم معرفته وإعادة استخدامها هو الأقدر على الاستمرار والتفوّق.
توثيق الأعمال البرمجية ليس ترفًا، بل هو الطريقة التي تحافظ بها على ثمرة جهدك، وتحمي وقتك من الهدر، وتمنح نفسك وزملاءك فرصة للعمل في بيئة أكثر هدوءًا واتساقًا.
لا تحتاج إلى انقلاب جذري في أسلوب عملك لتبدأ.
اختر مشروعًا واحدًا تعمل عليه حاليًا، وأضف له اليوم مستندًا قصيرًا يشرح باختصار الهدف من المشروع، وبنية المجلدات، وطريقة التشغيل، وثلاث نقاط حساسة يجب الانتباه لها عند التعديل.
ثم في المهمة التالية، خصّص دقائق في نهايتها لكتابة أسطر قليلة توضّح ما أنجزته، ولماذا اخترت هذه الطريقة، وما الذي يجب أن يتذكّره من يعمل بعدك على هذا الجزء.
ستكتشف بعد أسابيع أنّ الرجوع إلى مشاريعك القديمة أصبح أسهل، وأن حواراتك مع العملاء والمديرين أكثر وضوحًا، وأن صورتك المهنية بدأت تتغيّر في أعين من تعمل معهم.
اقرأ ايضا: 5 أخطاء قاتلة يقع فيها كل مبرمج مبتدئ… وهل ترتكب أحدها الآن؟
هل لديك استفسار أو رأي؟
يسعدنا دائمًا تواصلك معنا! إذا كانت لديك أسئلة أو ملاحظات، يمكنك التواصل معنا عبر صفحة [اتصل بنا] أو من خلال بريدنا الإلكتروني، وسنحرص على الرد عليك في أقرب فرصة ممكنة .